مرحباً

مرحباً بكم في بيتي الالكتروني!

أنا خديجة آشورث، صديقتكم البريطانية السنغافورية. أحبّ العلم و أعلّم أبنائي منزلياً. أحب كذلك الفنون و الشِّعْر و التاريخ و صنع الأشياء بيدي. قبل أربع سنوات، انتقلت إلى إيرلندا مع أسرتي الصغيرة. نستكشف الطبيعة في أوقات فراغنا و نسعى لتربية أبناء صالحين محبين للعلم.

أنتمي لأراضي كثيرة، لكن ليس لي وطن. كبرت في الرياض وفيها تعلمت العربية، أبي بريطاني أسلم قبل أكثر من ثلاثين سنة، و أمي سنغافورية ملاوية. أحب كذلك باكستان، فزوجي و أبنائي من بلاد السند.

ستجدون هنا على صفحتي بعضاً من القصص و الفنون و الكثير من الكتب. أشارككم هنا رحلتي مع التعليم المنزلي و تعدد اللغات. و أكتب بكلا اللغتين، العربية و الإنجليزية. إن أردتم المزيد فستجدون يومياتي هنا على الإنستقرام.

أتمنى لكم وقتاً جميلاً على موقعي.

فضائل التعليم المنزلي

لماذا، يا خديجة، اخترتِ التعليم المنزلي؟ هل تقومين به بعد رجوع أبنائك من المدرسة أم أن أبنائك لا يذهبون إلى المدرسة إطلاقاً؟ ألن يخفق أبنائك اجتماعياً؟ و ماذا عن الشهادة؟ كيف تعلمينهم؟ من أين لك بالمناهج؟ لا بدّ إذن أنّك مدرّسة! ألا يشعر أبنائك بالحرمان لعدم ذهابهم إلى المدرسة مثل أقرانهم؟ و ماذا عن الجامعة؟!........

صابرين الأغبري
Read More
وجدتُ في الدليل سلاسة في الشرح، و بساطة في الكلام، و وضوح في الرؤية، و تدرّجٌ في الإفهام، و ثباتاً على المبدأ. عهدتُ الكاتبة من ذي قبل حثيثة الجهود في تعليم الأطفال قبل و بعد أن تُرزق الأمومة. و انعكس هذا جليّا على الدليل الصغير في توسّعه، و شموله، و تطلبه للجد و المثابرة، إذ كان أول ما بدأَت به هو تعليم القرآن، و الذي أسهبت فيه و لم تألُ جهداً في الشرح حتى كفت أغلب ما تحتاج معرفته المبتدئة في تحفيظ أطفالها القرآن. ثم شرعت مشكورة في العلوم الواحدة بعد الأخرى بتفصيل موجز واضح. و أشكر الكاتبة على اللمسات الإضافية التي أحالت ما كتَبَتْه إلى صورة ذهنية واضحة بالجدول اللطيف البيّن فكأنه الحلقة المفقودة في كثير من المقالات و الكتب التربوية.
منبع الأفكار
منبع الأفكار@afkaar2013
Read More
من مباهجي ايضا كتاب ماذا اعلم طفلي وكيف ابدأ رااائع جدا لم انتهي منه والسبب اني اسجل كل الافكار التي تطرحها الكاتبه باهتمام شديد
أروى العمراني
Read More
لطالما أيقنت أن صديقتي خديجة ستصل لشيء رائع، لم أكن أعرف ما هو ولكني كنت واثقة أنه سيكون استثنائي، فهي أينما حلّت أزهرت وأبهرت. من معرفتي الشخصية بها أعلم يقيناً أن تربية والدتها كان السبب لتكوين شخصيتها الفريدة، عرفت خديجة الطالبة، الموظفة، المحامية، وكانت تتألق كل مرة. لكن خديجة الأم فاقت توقعاتي وغيرت مفاهيم كثيرة بالنسبة لي، سأنصح بهذا الكتاب مع قائمة أساسيات المواليد، فتنمية عقل الطفل واستيعاب مستوى الإدراك لديه بأهمية العناية بأمانه ومأكله ومشربه. كتاب مميز تمنيت أني قرأته قبل سنوات، شكراً يا صديقة على وقتك وجهدك في إخراج هذا الكتاب، مجهود جبار رزقك الله أجره.