دليل عملي لتنمية الخيال والفضول ومهارة حل المشكلات لدى طفلك — خطوة بخطوة، بلا تعقيد.
"أولادي صاروا يتفكرّون ويبدعون كل يوم طول اليوم، حتى إن ولدي بعمر الـ٦ سنوات صار يقولي: ماما، ما أبي أروح المدرسة، هناك أجلس ساعات بدون فنون!" — إحدى الأمهات
ربما ترين طفلاً مبدعاً وتتساءلين: كيف أساعد طفلي ليصبح مبدعاً مثله؟ أعلم أنكِ أمٌ مخلصة تسعين ليل نهار لتنمي إبداع طفلك، لكن مع سرعة الحياة تخافين أن تمرّ عليه السنوات دون أن تنطلق طاقاته الإبداعية. ربما تقولين لنفسك:
ليت طفلي يقضي وقتًا أقل أمام الشاشات، ووقتًا أكثر في الاستكشاف والخيال!
وفّرت له ألعابًا كثيرة تُنمّي الإبداع... لكنه لا يعرف كيف يستفيد منها حقًا.
أشعر بالإرهاق من كثرة الأفكار الإبداعية التي أراها، ولا أعلم من أين أبدأ.
ألاحظ أن طفلي مميز حقًا بخياله، لكن لا أعلم كيف لإبداعه أن يرى النور!
أبحث عن طريقة لتشجيعه على الإبداع دون ضغط، وأريد اتّباع أسلوب يناسبه.
الحقيقة أن المشكلة ليست في تقصيرك — فأنتِ تعطين الأمر كل ما في وسعكِ. وليست المشكلة في طفلك، لأنه مبدع بالفطرة!
المشكلة ببساطة أنكِ لم تُمنحي الأدوات الصحيحة ولا نقطة انطلاق واضحة — لتطلقي العنان لإبداع طفلكِ.
محامية سابقة تحولت إلى أم معلّمة منزليًا، ثم مستشارة ومدرّبة متخصصة في مساعدة الآباء والأمهات على تحرير أقصى قدرات أطفالهم الكامنة. على مدى السنوات الست الماضية كرّست جهدها لصنع محتوى متخصص في تنمية الخيال والفضول والإبداع، وألّفت كتابًا عن تعليم الطفل الصغير قبل أن تطلق دورتها الأولى «افهمي فطرة طفلك».
شغفها الحقيقي يتمحور حول سؤال واحد: كيف يمكننا إبراز أفضل ما في أطفالنا في عالم مليء بالمشتتات؟
الأشياء التي يحتاجها الطفل ليكون مبدعًا. العلم والوعي بعوامل الإبداع هما الخطوة الأولى.
حقيبة ذهنية من الفرص العملية اليومية التي تنمّي الإبداع حتى ينطلق إبداع طفلك فعليًا.
تريدين حماية خيال طفلكِ الطبيعي في عالم تسيطر عليه الشاشات
تؤمنين أن التعليم التقليدي لا ينمّي إبداع طفلك كما ينبغي
محاطة بالأفكار الإبداعية، لكنك تبحثين عن هيكل واضح يترجمها لخطوات يومية
معلّمة أو مربية شغوفة بتنمية الإبداع لدى من حولكِ من الأطفال
تبحثين عن حلّ سريع أو أنشطة سطحية لإشغال طفلك فقط
تتوقعين أن يتحول طفلك إلى معجزة إبداعية بين ليلة وضحاها
غير مستعدة لإجراء تغييرات بسيطة في الروتين اليومي أو بيئة طفلك
تُضايقك الفوضى الناتجة عن اللعب الحر والتجربة العملية
"كنت مرة مركزة بزيادة في شرح الأشياء لطفلي، لكن دورة الإبداع أعطتني أنا المرونة في استيعاب كيف يمكن لطفلي أن يرى الشيء بشكل مختلف."
"الحمد لله كما توقعت، الورشة ملهمة وجميلة، وأكثر ما أعجبني فيها أنها ترسي الأسس السليمة ثم تنطلق منها بناءً على مركزية الوحي. كلام خديجة يوزن بالذهب."
"هنا جاء دور الورشة في إعادة ضبط بوصلتي مع أولادي. كل ما ذُكر فيها قيّم جدًا! ولو طُبّق فسنكون بخير عظيم نحن وأبناؤنا."
"الورشة كانت أكثر من رائعة، ولسه ما خلّصت تسجيل المحاضرات بس صرت متحمسة إني أطبّق كل اللي سمعته قبل ما تكبر بنتي وأشتاق لهذا العمر."
"يعطيك العافية على الدورة الرائعة، غاية في التنظيم والمنهجية. انغرمت كثيرًا بموضوع (الاستكشاف المحلي) — ما تركتِ للأم أي عذر حتى تنمّي إبداع طفلها."
"هذه الدورة كنز عظيم لكل أم تسعى لتطوير أولادها وتجد تشتتًا في الأفكار وتريد أن تبدأ خطوة بخطوة. أشعر أني متحمسة لأرجع مرة أخرى لإعادة الدروس من جديد — أنتِ كنز في هذا الزمان."
"الحديث متسلسل ومفيد وممتع بدرجة كبيرة، اللغة رائعة، والصوت واضح، والصياغة بليغة. تبارك الله على كثرة الدورات التربوية التي دخلتها، إلا أن استمتاعي بدورتك مختلف."
أكثر من 6 ساعات من دروس فيديو متاحة مدى الحياة
لعبة بطاقات «ابحث عنها» لمرحلتين عمريتين
لعبة بطاقات قصصية «وبعدين؟»
دليل اختيار مكعبات البناء LEGO المناسبة لطفلك
هدية مجانية: كتيّب الدورة الكامل
صُمّمت هذه الدورة لمربي الطفل الذي بدأ في استكشاف العالم من حوله وحتى عمر 12 سنة. وبالرغم من أن الفئة الأساسية هم الأطفال، إلا أن بعض التمارين ستلهم حتى المراهقين والبالغين، خاصة في جوانب تنمية التفكير الإبداعي والتعبير الذاتي.
لا نريد أن نقدّم لك أي ادّعاءات كاذبة — هذه الدورة نقطة بداية، وإذا أردتِ رؤية تغيير حقيقي فلا بد أن تطبّقي المعلومات المكتسبة منها. لدينا توصيات رائعة جدًا ممن اشتركن في هذه الدورة من قبل، فنستطيع أن نقول لك إنك في أيدٍ أمينة. وفوق هذا كله، إن أكملتِ الدورة ولم تستفيدي منها فلدينا سياسة إرجاع المبلغ خلال 14 يومًا — كل ما نطلبه هو إكمال الدورة أولًا.
هذه الدورة مثالية للأمهات المشغولات! التمارين الإبداعية مصممة بدقة لتندمج بسلاسة في يومك، ولا تأخذ منكِ سوى 5 إلى 15 دقيقة فقط.
الإبداع ليس موهبة نادرة، بل مهارة يمتلكها كل طفل. ستعلّمك الدورة كيف تلاحظين التفكير الإبداعي في لحظات غير متوقعة، والتمارين مصمّمة لتناسب مستوى طفلك أينما كان في رحلته الإبداعية.
الإبداع أوسع من ذلك بكثير. هذه الدورة تركّز على تنمية مهارات حياتية عميقة مثل التفكير النقدي والمرونة والابتكار — يظهر الإبداع في لعب الطفل ومهاراته الاجتماعية وحتى في قدرته على التعبير عن آرائه.
هذه الدورة مصممة لتتيح لكِ إيقاظ شرارة الإبداع في طفلك حتى لو لم تعتبري نفسك "مبدعة". نوفّر لكِ أدوات وتمارين واضحة ومجرّبة تساعدك على توجيه طفلك خطوة بخطوة — وقد تتفاجئين أنها توقظ شرارة الإبداع داخلكِ أنتِ أيضًا.
تؤكد الأبحاث أن الإبداع لا ينمو بالمصادفة، بل يحتاج بيئة داعمة وتجارب موجّهة. يمكنكِ قضاء وقت طويل في التجريب، أو اختصار الطريق باتّباع أساليب مجرّبة وخطوات واضحة جمعناها لكِ في هذه الدورة.
682 ر.س بدلًا من 1,139 ر.س (خصم %40) — دفعة واحدة، وصول مدى الحياة، وضمان استرداد خلال 14 يومًا.
سجّلي الآن وأطلقي شرارة الإبداعYou'll be the first to know what's new at The Kids Part! There's always something brewing behind the scenes..