دليل لتعليم الأطفال من الولادة إلى سن المدرسة الإلزامي.
يمنحك الثقة على تعليم طفلك بنفسك في سنواته الأولى.
يرشدك إلى تعليمه بطريقة فطرية تنمّي ما أودعه الله فيه من القدرة الذهنية وحب الاستكشاف.
يضع لك القواعد التي تسيرين عليها في رحلة تعليم أبنائك.
يرشدك الدليل إلى الأساليب التي تنمّي قدرات الطفل الإبداعية ورغبته في الابتكار. فالإبداع والابتكار ركيزتان أساسيتان لبناء فرد صالحٍ مفكرٍ مبدع يخدم دينه وأمته.
هذا الدليل يعينك على تقديم المهارات الحسابية للطفل ابتداءً من الرقم ١ عن طريق اللعب المنهجي مع طفلك وحتى وصوله مراحل متقدمة من القدرات الحسابية.
يساعدك الدليل خطوة خطوة على تعليم طفلك الصغير القراءة المبكرة باللغة الإنجليزية ابتداءً من كيفية تقديم الحروف وحتى يستطيع طفلك القراءة بطلاقة، وذلك بطريقة سهلة لا تستغرق سوى بضع دقائق بشكل يومي.
يقدم الدليل للقارئ منهجية التعليم المبكر وأساليبه وأسبابه والطرق الموصلة إلى تحقيقه بأسلوب سهل ميسر يفهمه المبتدئ في هذا الطريق ويستفيد منه المتمكن منه.
«لطالما أيقنت أن صديقتي خديجة ستصل لشيء رائع، لم أكن أعرف ما هو ولكني كنت واثقة أنه سيكون استثنائي، فهي أينما حلّت أزهرت وأبهرت. من معرفتي الشخصية بها أعلم يقيناً أن تربية والدتها كان السبب لتكوين شخصيتها الفريدة، عرفت خديجة الطالبة، الموظفة، المحامية، وكانت تتألق كل مرة. لكن خديجة الأم فاقت توقعاتي وغيرت مفاهيم كثيرة بالنسبة لي، سأنصح بهذا الكتاب مع قائمة أساسيات المواليد، فتنمية عقل الطفل واستيعاب مستوى الإدراك لديه بأهمية العناية بأمانه ومأكله ومشربه. كتاب مميز تمنيت أني قرأته قبل سنوات، شكراً يا صديقة على وقتك وجهدك في إخراج هذا الكتاب، مجهود جبار رزقك الله أجره.»
«وجدتُ في الدليل سلاسة في الشرح، و بساطة في الكلام، و وضوح في الرؤية، و تدرّجٌ في الإفهام، و ثباتاً على المبدأ. عهدتُ الكاتبة من ذي قبل حثيثة الجهود في تعليم الأطفال قبل و بعد أن تُرزق الأمومة. و انعكس هذا جليّا على الدليل الصغير في توسّعه، و شموله، و تطلبه للجد و المثابرة، إذ كان أول ما بدأَت به هو تعليم القرآن، و الذي أسهبت فيه و لم تألُ جهداً في الشرح حتى كفت أغلب ما تحتاج معرفته المبتدئة في تحفيظ أطفالها القرآن. ثم شرعت مشكورة في العلوم الواحدة بعد الأخرى بتفصيل موجز واضح. و أشكر الكاتبة على اللمسات الإضافية التي أحالت ما كتَبَتْه إلى صورة ذهنية واضحة بالجدول اللطيف البيّن فكأنه الحلقة المفقودة في كثير من المقالات و الكتب التربوية.»
أنا خديجة آشورث، بريطانية أعيش في إيرلندا وحاصلة على شهادة معتمدة من جامعة كامبردج في التعلم والذاكرة في دماغ الطفل. أمكّن الأمهات حول العالم لمساعدة أطفالهن على الوصول لإمكاناتهم بإذن الله في كل مراحل تعلمهم.
المزيد عن خديجة